| مركز لالش / المانيا يستضيف السيد شمو قاسم |
|
| وفد مركزلالش المانيا يزور المعبد الهندوسي في هام / حسون جهور |
|
| مباراة لكرة القدم هواة / مركز لالش المانيا |
|
شــؤون ايزيديــة
| بعض الضوء على رابطة المرأة الايزيدية ( آليتها ، هيكليتها و اهدافها ) " سندس سالم النجار |
|
| قراءة المزيد... |
| لأية جهة ستبيعوننا يا تجارنا.؟ بير خدر اري |
|
| قراءة المزيد... |
| لالشيات .. الحلقة الثانية / حسو هورمي |
|
| قراءة المزيد... |
| حربي المجنون و الحدوتة الأيزدية...مصطو الياس الدنايي / سنونى |
|
| قراءة المزيد... |
| أزدواجية الإدارة في نينوى وتأثيرها المستمر على مناطق الأيزيدية ! حسين حسن نرمو |
|
| قراءة المزيد... |
شؤون كوردستانية
| تذكر من قادك إلى القمة .. رسالة إلى اعضاء البرلمان المبجلون / طلال الهسكاني.. سنونى |
|
| قراءة المزيد... |
| شنكال ما بين الواقع و الاعلام ( شنكال في ظل الحزب و الاعلام )2/ مصطو الدنايي |
|
| قراءة المزيد... |
| حكايات من شنكال(6) / مراد سليمان علو |
|
| قراءة المزيد... |
| شنكال ما بين الواقع و الاعلام* / 1 مصطو الياس الدنايي / سنونى |
|
| قراءة المزيد... |
| فازيلي أول امرأة كردية تقف على جبال الهملايا |
|
| قراءة المزيد... |
المتواجدون حاليا
حاليا يتواجد 45 زائر/زوار على الموقع| الحياة انحياز نحو الاجمل والاحسن/ فوزي الاتروشي |
|
|
|
|
لا حياد في الحياة اذا أردنا ان لا نضع القدم في نفس النهر مرتين ، واذا شئنــــــــا ان نراكم الإضافات والاغنــــــاءات في الحياة ، فما نطلق عليه "التراث العالمي" الفكري والحضاري والفني والادبي والعمراني انما هو نتيجة الحركة والتفاعل والتواصل والاختراق المستمر للصعاب والمغامرة التي لاتقف عند حدود ولا تتعثر ولا تتراجع . الحياة مشروع انحيازي بأكثر المعاني ايجابية ، فلا حياد بين الحب واللاحب ، الم يقول الراحل المبدع (نزار قباني) "لاتوجد منطقة وسطى مابين الجنة والنار" ...؟ ولاحياد ولامراوحة حين نقف بين اللون وبقعة الضوء والظلام وبين القبح والجمال وبين الفرح والبكاء وبين العنف واللاعنف وبين الحياة والموت وبين بساتين الشعر والفكر والغناء والموسيقى حين تقارن بقحط الحياة الفكرية التي تؤدي بالضرورة الى اتساع مساحة الجهل بالاخر ومن ثم رشقه بالحقد الاعمى والعمل لألغائه واستئصاله رغم ان الحياة تؤكد يومياً ان هذا "الاخر" هو "انا" او "انت" فكلنا "انا" وكلنا هو "الاخر" . الانحياز الى الجمال والتنمية والعمل وتنوير الذات ومراكمة المنجز والدخول والخروج المستمر من افق الى افق اكثر اخضراراً هو في البداية مشروع فردي ولكن حين يعمَم يصبح سلوكاً جماعياً يتسرب الى كل المجتمع وهذه هي الانعطافة الكبرى التي على ضوئها نميز بين المجتمعات المتحضرة والاخرى المتخلفة . فالانهماك الفردي في خصوصية الـ "انا" سمة غالبة على المجتمعات المبتلية بالثقافة الماضوية الجامدة بعكس الشعوب التي تصنع الحضارة فالفرد فيها منهمك بالانجاز لمصلحة الاخرين ومعبأ للنظر الى الاشياء والظواهر والتنمية من خلال مرآة الـ"نحن" . فالانحياز هنا فعل حياتي يمارس يومياً وعلى كافة المستويات لذلك نجد القانون حاكماً على الجميع والمساواة المطلقة امام القانون حقيقة على الارض والمجتمع لا يفرق قيد شعرة بين الرجل والمرأة . والفضاء مفتوح على مصراعيه للمواطن للطعن بدستورية هذا القانون او ذاك دون ان يكون هذا المواطن هو المقصود بالقانون المطعون ، فهو يتحرك لمصلحة الجميع والجميع يتحرك لمصلحة الفرد . نقول كل هذا الكلام لأن العبث واللاابالية وحصر الطموح والفائدة والمكاسب للذات فحسب وعدم الانفتاح على افاق الثقافة العالمية وتجليات العولمة الكونية وما اصطلح على تسميته الان في اوروبا بـ"المواطن العالمي" نقول ان كل ذلك سمات لأزمة لمجتمعنا ولا تشذ حتى مستويات عليا من المسؤولين عن هذه القاعدة فالمنصب لايغير احياناً كثيراً ترسبات تربوية وثقافية رسخت في العقل . فماذا يعني ان تعقد (السويد) ثلاثة مؤتمرات للمصالحة الوطنية في العراق ، وبعدها تنعقد في المانيا ندوة حول التعديلات الدستورية في العراق اضافة الى انهماك منظمات كبيرة مثل الـ"ميديكو انترناشنال" ومنظمة " الشعوب المهددة بالزوال" ومنظمة "الوادي" الالمانية المعنية بشؤون المرأة ومنظمة "قنديل السويدية" ومنظمة "اطباء بلا حدود" للعمل الخيري الطوعي في العالم والعراق . ان جوهر هذا النشاط يعزى في البدء الى فكرة ان الفرد اخذ يتعدى حدود دولته ليقدم على الانتاج والعمل خارج الحدود حيثما كان هناك اناس بحاجة الى المساعدة والخلاص من الازمات . ولاشك ان مجموعة الازمات الدولية التي تعنى بالبؤر الساخنة في العالم ، ومنظمة الشفافية الدولية التي تقاوم الفساد وتقدم تقارير سنوية هي كلها نتاج هذا التفكير المضئ والمتقدم للانسان وحساسيته المفرطة تجاه العدالة واللاعدالة في العالم . ان الذي يشاهد في التلفزيون الفرق العالمية المتخصصة بالكوارث والزلازل التي تعمل الان في دولة (هايتي) المنكوبة سينبهر بأرادة الانسان التي تهدم الجبال بقوتها اذا هي انطلقت وارادت ان تكون شجرة مثمرة للوطن ومن ثم للعالم . ان البيت الكبير للانسان هو المجتمع الامن والمسالم والمتناغم المكونات ، اما البيت الصغير ذي الجدران الاربعة فهو معرض يومياً للسقوط والاهتزاز ان لم يكن البيت الكبير أمناً . وهذا هو بالضبط مبعث خوف اكثر النساء عندنا من الخروج لوحدهن الى الشوارع او الاتكال على الرجل على مدار اليوم ليحميها بعضلاته لأن "الاخر" مازال محملاً بتربية عدائية ، وهذا مجرد مثال ضمن امثلة عديدة تؤكد ان مجتمعنا مازال على صعيد الفرد متقوقعاً على الذات ومنطوياً على مكنونات النفس وغير قادر على الاغلب على التواصل الحضاري مع الاخرين . ان هواء العصر بما فيه من نقاء وشفافية وصحة وعافية تهب علينا من كل جانب وماعلينا سوى استنشاقه وطرح شوائب الماضي .واحد اهم الخطوات على هذا الطريق هو التشبع بمبدأ الانحياز الى الحياة بكل ايجابياتها ورفع اصبع الاحتجاج على كل ماهو مظلم وموبوء وسئ لأن الحياد هنا هو مشروع موت اعتباري للفرد ثم المجتمع . فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة المشاهدات: 56 التعليقات
(0)
|
| من نحن |


















