موقع الكتروني يصدر عن مركز لالش الثقافي و الاجتماعي – المانيا
"السفارة العراقية في النمسا تستضيف الجالية الايزيدية بمناسبة ( عيد أيزيد ) PDF طباعة إرسال إلى صديق

alt

 

وجّه سعادة سفير جمهورية العراق في النمسا ،السيد طارق عقراوي ، دعوةخاصة ، للجالية الايزيدية في النمسا ، ليشاركهم وأياهم فرحتهم واحتفالهم ( بعيد ايزيد ) ، والتعرف عليهم عن كثب ، وذلك بتاريخ 2009 ـ 12 ـ 21 ..
ابتدأ الاحتفال بكلمة ترحيبية للسيد السفير ، حيث عبر سيادته عن مشاعره وفرحته بحضورهم ، لاسيما ، والمسؤولية الوطنية الواقعة على عاتق مؤسستهم اتجاه مواطنيها ، انما هي شعور وتعبير حقيقي للولاء للوطن وخصوصياته وحقوق الجالية المشروعة بهدف التاكيد على مواطنة الفرد كمكوّن اصلي ، بغض النظر عن انتماءاته الدينية والمذهبية والسياسية .. وكذلك اعتباره المنتج الاول للرأي العام في المجتمع ، له كل الحق ان يطالب بالنزاهة والشفافية والحفاظ على حقوق مواطنته ..
وبعد كلمة سعادته ، القت السيدة ( سندس سالم النجار ) كلمة بأسم الجالية نصها :
سعادة سفير جمهورية العراق في النمسا المحترم
السادة الحضور المحترمون :
بداية احييكم اجمل تحية ويسرني ان اهنئكم واهنئ الشعب الايزيدي في كل انحاء العالم بمناسبة ( عيد أيزيد ) السعيدة على قلوبنا جميعا اعاده الله علينا وعلى شعبنا بخير وامان وجعل ايام العراقيين كلها اعيادا وسؤدد ْ ..
مما يجدر ذكره، ان القي الضوء على نقاط هامة تهمنا كمواطنين عراقيين نقيم في ارض المهجر ، من جانب ، ولا شك انها تهم ّ سفارتنا كمؤسسة دبلوماسية ، حكومية ، ووطنية وما يترتب عليها من مسؤوليات وواجبات ازاء ابنائها في وطن المهجر ..
ان مفردة " الدبلوماسية " في حد ذاتها ، تعني ، ( فن الادارة ، الحوار ، العلاقات والصداقات الدولية ورعاية الجالية ) .
ولا شك ، ان رعاية الجالية ، مسؤولية عريضة وكبيرة تعتمد بشكل خاص على شخصية السفير ذاته ، ومدى ولائه للوطن ، واستيعابه لخصوصيات الجالية وحقوقها ، اضافة الى اسلوب العدل والشفافية بهدف الوصول الى المبتغى . بعيدا عن التحيز لطرف ما ، او دعم ومساندة فئة معينة على حساب اخرى ، كما حصل في بعض المؤسسات الدبلوماسية العراقية في البلدان الاخرى ، او كما كان يحدث أبان النظام البائد ..
لا شك ان من مسؤوليات السفارة كمؤسسة حكومية وطنية رسمية ، هو دراسة اوضاع المواطنين والعمل من اجل توحيدهم وتشجيع وبناء اواصر المحبة والترابط الوطني فيما بينهم ، ومطالبة الجهات الحكومية في بلدان الاقامة بتلبية احتياجاتهم قدر الامكان ودعم انشطتهم الثقافية والاجتماعية وما الى ذلك .. وعلى رأس هذا كله ، المساواة بين ابناء الجالية بمكوناتها وانتماءاتها ، باعتبارهم الجسر الموصل بين ارض الوطن والمهجر . ومن اولويات تلك المسؤوليات هو الاهتمام بما يعزز روح المواطنة لدى المواطن المقيم في بلدا ن المهجر بهدف تعريف جيل الشباب والاطفال الذين ينشأون هناك بخلفية ثقافتنا ومبادئ ديننا وقيمنا وتاريخ واصالة وطننا وحضارتنا ..
اعزائي ، لا شك ان كل ما ذكرته ، بعيدا كل البعد عن الغلو باسلوب الثناء ـ ينطبق على سفارة العراق في النمسا وراعيها الكريم ، مما التمسناه من تفاعل وتواصل ودعم فاعل لابناء الجالية العراقية عامة وبشكل دائم ، والاصغاء الى معاناتهم ومشاكلهم المختلفة دون النظر الى الانتماءات الدينية والتحزبية وغيرها ..
فعليه طلبي وباسم الجالية الايزيدية ان تستمعوا الى بعض من مقترحاتنا ومطاليبنا بما فيه نفع وخير على شعبنا ..
ـ لبناء مدرسة خاصة بتعليم مبادئ وقيم وثقافة الديانة الايزيدية وتدريس اللغة الكوردية ، هذا وابدى سعادته مشكورا ، استعداده الكامل لدعم المشروع والتعاون التام .
 

 

سندس سالم النجار


alt alt alt alt alt

المشاهدات: 198
التعليقات (0)add
أضف تعليق. (الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها)
تصغير | تكبير

busy
 
lalishcenter.org مركز لالش-ألمانيا © 2008 تصميم و برمجة و استضافة شركة سربست أميدي للكومبيوتر – المانيا
من نحن